رؤى الوعي
تأسيس وتشغيل مقهى ثقافي في مكة يجمع نموذجًا تجاريًا مع هوية وبرامج ومحتوى وشراكات ومجتمع.
فكرة لمقهى يحمل معنى ثقافيًا
مقهى + هوية + تشغيل + برامج + محتوى + مجتمع
السياق
أسس عمر مقهى رؤى الوعي في مكة عام 2023 بوصفه مشروعًا تجاريًا ومساحة ثقافية تستضيف لقاءات وفعاليات وتجارب تربط الأدب والسينما وعلم النفس والحوار.
التحدي لم يكن افتتاح مقهى فقط.
لم يكن التحدي افتتاح مقهى أو تنظيم فعاليات متفرقة، بل بناء مشروع قابل للتشغيل يجمع تجربة الضيافة بالمحتوى والبرامج ويصنع جمهورًا يعود إلى المكان.
دوري في التحول
المؤسس والمدير ومصمم التجربة. قدت المشروع من الفكرة إلى التشغيل اليومي، وجمعت في دور واحد القيادة التجارية وتصميم التجربة وبناء المجتمع وتطوير الامتدادات الثقافية.
ما الذي شملته التجربة؟
- 01تأسيس الفكرة والهوية والتوجه العام.
- 02إدارة وتشغيل المقهى وتجربة الضيافة والأنشطة.
- 03تصميم وتنظيم اللقاءات والفعاليات الثقافية والأدبية والفلسفية.
- 04تصميم وتيسير ورش وتجارب مرتبطة بعلم النفس والتحليل الرمزي ومدرسة يونج.
- 05تفعيل تجربة الشريك الأدبي.
- 06المشاركة في معارض الكتب.
- 07بناء شراكات ثقافية ومجتمعية ومجتمع حول المكان.
- 08صناعة وتطوير المحتوى والبرامج، وتقديم سلسلة «منظور مختلف».
المشروع كما عُاش.




قرارات صنعت منطق الحل
- 01جعل المقهى قلب التجربة التجارية والثقافية، لا مجرد موقع يستضيف الأنشطة.
- 02ربط الأدب والسينما وعلم النفس والحوار في تجارب غير تقليدية.
- 03الامتداد عبر الشريك الأدبي والمشاركة في معرض الكتاب الدولي 2024.
- 04الظهور كمقدم ومناقش في برامج من بينها سلسلة منظور مختلف.
ما الذي تم بناؤه؟
تحولت الفكرة إلى مقهى ثقافي ومشروع تجاري متكامل يجمع الهوية والتشغيل والضيافة والبرامج والمحتوى والشراكات والجمهور، وامتدت التجربة إلى فضاءات ثقافية خارج المقهى.

ما الذي تعلمته؟
تتغير الأدوات بين مشروع ثقافي ومنصة رقمية، لكن النمط واحد: فهم الفكرة، تصميم منظومتها، ثم تحويلها إلى شيء يعمل فعليًا.العودة إلى مختبر المشاريع